فوضى حواس..

كتبها سحابة الماضي ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 19:36 م

إننا نكتب لنخلق نهاية لحدث موجع أدمانا..وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً في حياتنا..فكلما كتبنا عنهم خف لهيب النار المشتعله في صدورنا..هي جريمة نرتكبها تجاه ذاكرة ما.. وربما تجاه شخص ما..ننفيه من عالمنا ونغتاله بدم بارد في جنح الليل..وحده يدري أن تلك الطعنة لم تكن صدفة وإنما موجهة إلى ذاته..

 

الكتابة هيه تفريغ لشحنات مشاعر متأججه تعترينا..نسبر أعماق الذات ونرسم صورها بألواننا.. الكـاتب أيضاً يجد نفسه لا إرادياً ينسج حروفاً تحمل الكثير من ملامحه.. كذلك تعتبر الكتابة الوسيله أو بالأحرى الحل الأخير.. الذي نلجأ إليه لنحـذف البعض من أجنـدة الذاكـره.. قد تبدو كلماتي متطرفة في معانيها وتتخطى حدود المعقول.. إلا أننا أحياناً نقرر نسيان أحد ما عندما يتغير بمشاعره وإنسانيته.. نعرفه ولا نعرفه.. تتملكنا الحيرة وتصلبنا الصدمة.. هذه الملامح نألف مرآها ولكن كل شيء آخر قد تبدل وتغير…فنبتسم بمراره..ذات يوم صادفناه ونثر بذور السعادة على دروبنا.. فنبتت زهور المحبة في قلوبنا وازدهرت مع مرور الأيام.. لكن الآن ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخسـاره

كتبها سحابة الماضي ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 19:33 م

الخســــارة..

 

أن تظل متمسك بخيوط أمل لحلم ضائع

 

أن تجري وراء سراب في صحراء النهايات

 

أن تكون كلمة ربما المنبع لكل هواجسك

 

أن تقرأ أوراق الماضي بألم وحسرة

 

أن تتآلف مع الحزن ويصبح رفيقك الدائم

 

أن تجهش بالبكاء وتصرخ ولايسمع صدى صوتك

 

أن يمتزج الحب والكراهية في قلبك كامتزاج الحياة والموت

 

أن ترتدي قناع البرودة واللامبالاة عند رؤيتهم

 

أن تدعي السعاده وتختبئ وراء ابتسامة بلاستيكية

 

أن تحاول أن تتناسى وجودهم لتداوي انكسارك

 

أن تحاول إكمال مشوارك بدون الإلتفات إلى الوراء

 

أن تحاصرك كيف وتقيدك لماذا وتأسرك لو

 

أن تتسلل أطيافهم إلى أحلامك وتلعب بمشاعرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين رقص السراب..

كتبها سحابة الماضي ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 22:00 م

..|| مـــدخــل||..

 

تلزمنا طيور كثيرة
طيـور أسطوريه
تعمل كجرافات
كي تكسر الجدران العازله بين الأرواح
ويجتمع شملها على جسور الحنين..
***
آه… هذا الذي يفصل بيننا
ليس المسافة المقدور عليها بالتأكيد
وليس اختلاف الأوطـان
أو تراكمـات الأعماق السفلية
آآآه…
ماهذا الأخدود الهائل من الفراغ والظلام
الذي تكــاد أشباحـه تبتلعنـا..
***

 

عندما أجد الكلمات تضيع مني.. والأفكار تتزاحم في رأسي فكيف أجد ما أكتبه؟ وعندما يضيق أفق سماءي.. وأجدني أخشى من الاختناق فكيف لا أهرب منها؟ أحاول أن ابتعد بقدر المستطاع حتى أجد نفسي ولاتضيع مني في صحاري التيه وسط أفكار وصراعات لا أتحملهـا ولا أعترف بحكومتها وسلطانها..
تلك الأفكار التي تتزاحم بل وتتشاجر معاً حتى ماعدت أحتمل ضجيجها ولا أحتمل أصواتها المتناقضة.. أتساءل عن مبادئي وماقضيت العمر أؤمن وأدافع عنه.. لماذا اختلت كفتي الميزان ولماذا يعتبرهـا البعض قضية خاسره بل أن أكثرها لايصل إلى قاعة المحكمة.. والضحايا يكتمون الغيظ ويبتلعون غصات مريره وبين حين وآخر في حديث النفس يسخرون ممن بتروا أصابعهم وصادروا الأقلام وسطوا على حقهم في الكلام..

 

أيمكن أن تندثر الأفكـار وتموت المبادئ… كما تسير قوافل الضحايا في زماننا هذا وتشيع إلى مثواهـا الأخير.. وبمرور الوقت يغرق صدى أصواتها وتخبو أضواء شموعها؛ فتصبح مهجوره منفيه ومنسيه .. أصبحنا في زمن المظاهر والتظاهر.. زمن ضاع فيه الانسان حتى عن نفسه.. فهو على رصيف الحياة يمثل طوال الوقت ولايمل دوره الذي أصبح يبدع فيه… فتارة يرسم اب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خـواطـر مهــداه لـه..

كتبها سحابة الماضي ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 21:09 م

 

 

أهلاً بساكن بين أضلعي مرحى به
بمن وشم أوراق الذاكره باسمـه
تهتف لك الـروح في حروفهــا كل حين
على أمل أن يسدل ستار الحكايه..
،
هات حنجرتك النائمـه
دع صوتك المثقوب ينزف
لعلي أجد مخرج من قاعة العشق
وأصعد على متن قطــار النسيان…
ها أنا أمشي في نفس المكان
ألامس ذات زوايـا الأمـاكن
مع كوب قهـوه سـوداء
بصحة عينيــك
أجلس هذا الصبـاح
وينفرش الصمت والحزن على سماءي
تختال بين الظلال كعـادتك
على أطلال قلب من رمــاد
وينزف صوتك
بارداً
عارياً
فارغـاً..
فتستيقظ كل لواعـج آلامي
تذكرتك وأنا أضيــع من جديد
وأتخوف من مجهول مشاعري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرقتها الريـح.., الصـوره.. قصص قصيره

كتبها سحابة الماضي ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 21:01 م

سرقتها الريح

 

بقلم  الكاتب بســـام الطعــان

 

حدائق نارنج, تسقسق فيها سـواقي الحب كانت لنا الدنيا يا زينب, ولكن دون سابق إنذار, وفي يوم من أجمل أيام العمر, تغيّرت الدنيا, أخذت منا ولم تعطنا, هزتنا ولم تهدهدنا, ثم حكـت لنا حكاية حزينة, وحولتنا أنت وأنا إلى مظلومين فيها, فأي منطق هذا؟

وها أنذا الآن يا زينب, أدور  مثل  يعسوب في الأزقة والحواري, في الليل والنهار, وقد مزقت  بذلتي السـوداء,  وربطة   عنقي التي كانت بالأمس زاهية الألوان, وها أنا حافي القدمين, أدور ولا  أذكر ولا أتذكـر غيرك, أمشي بخطوات مجنونة, وأحيانا أركض, أتحدث إليك والى نفســـي وخيالاتي, ولا أرد على الأفواه التي تتأسف عليك وعليَّ يا زينب.
   "اتركوه وشأنه, مصيبته كبيرة"
   "كان مهووساً بها"
   "يا له من مسكين, إلى متى سيظل على هذه الحال؟"
   "بل يا له من أبله, من أجل امرأة لا راحت ولا جاءت فعل بنفسـه ما فعل"

   آاااااه, آه يا زينب.. حلمت بك منذ سنوات طويلة , وببيت  صغير يجمعنا ولا يتسع إلا للضحك وباقات العشق وتبادل الشفتين,  كبرت وكبر حلمي في قلبي, وكنت كلما ألتقي بك, أنظر إلى جسدك المليء بالثمار الحلوة, وأرسم تفاصيله بجملة لم أعــرف غيرها:"  أحبك يا زينب".

   من بعد طول انتظار وتعب وصبر مجلجل, ركبنا السيارة المزينة بالورود والشــــرائط الملونة, لتأخذنا  إلى ليلة  العمر,  وكان العطر يفوح منا ويختلط بالشهوة والشوق نحو غرفة  نومنا التي انتقيناها معاً في صباح ربيعي بديع.

   كل الأحــبة كانوا من حولنا , وكانت الزغاريد ترتفع  في الفضاء كعصافير ملونة , وآن  احتوانا المقعد الخلفي , صـنعنا  كتائب من بهجة, وتبادلنا الهمسات وباقات القرنفل الأحمر والأبيض,  ورغما عنك وعني, تعانقت أصابعنا, لكنها  لم  تستطع  أن   تخمد  حممنا, وبقيت نظراتنا لا تفارق اللوحات الزاهية المرسومة على  وجـهينا, وتنتظــر انتهاء الســـاعات القليلة لتهرول نحو أعطاف  بيتنا, ليتم التلاقي بين قلبينا وجسدينا يا زينب.

   كم كانــت الدنيا جمـيلة ونحن في طــريقنا إلى النادي المليء بكل أصناف الفرح, كنا نمارس عشقنا, همساتنا, ابتسـاماتنا, وضحكاتنا الخافتة,  ولا ندري أننا في طريقنا نحو الهاوية يا زينب.

   على الطريق الســريعة,  وقبل  أن  نصل  إلى  البلدة بعشرة كيلو مترات أو أكثر بقليل, جفت جداول العسل على خديك.
   قلت وراحة كفك ترتاح فوق صدرك:
   ـ أشعر بوخزات حادة في صدري.
   لا أدري ماذا أصابني, غير أنني قلت:
   ـ يبدو أنها تشنجات فلا تخافي.
   ظل الألم يعشقك كما عشقتك يا زينب, فاصـفـّر وجهي, خاف كل عضو في جسدي, طلبت من السائق أن يسرع, وأسندت  رأسك إلى كتفي الأيمن:
   ـ لا تخافي يا حبيبتي, ستكونين على ما يرام.
   بعد لحظات, صار وجهك ممغنطاً بالشحوب,  سقط  رأسك  على ركبتيَّ ,  تبعثر  جمالك,  وتبعثرت  معه  رقتك  الماسية ,  شعرت بأحلامي كلها تتهاوى, خفق قلبي على نحو لم يسبق حدوثه من قبل, في لحظة مبهمة, لكنها مكثفة, رفعت رأســك, هززته برفق وحنان, ناديتك بحبي الكبير فلم أسمع غير شهقة خافتة كنداء غريق في بحر متلاطم الأمواج.

   كان السائق يطير على الطريق ولا يسـتجيب لاشارات الآخرين, وكانت نداءاتي تتوزع في حقول الحنطة, وأنت يا زينب, سافرت كغيمة  مليئة  بالمـطر  وتركت حقول قلبي كلها عطشى,  كيف استطعت أن تفعلي ذلك يا زينب؟ كيف..؟ كيف..؟

   قطعنا كل المسافات برقم قياسي, ومن خلفنا الموكب بكل سياراته وشخوصه, وأمام المشـفى, ركض الكل   باتجاهنا, وبدأت  الأفواه تتساءل بدهشة لا توصف:
   ـ ماذا حصل؟
   لأكثر من ساعة وجسدي يمتهن الهذيان, بينما الآخرون يرسمون صور الفوضى ويتلون الأسـئلة, وحين خرج إلينا الطبيب, نبتت في الصدور أشواك من نار أحرقت القلوب, وحولت   المشــفى إلى ناد للنحيب.

   كيف تجـرأت الريح  أن تسـرقك وأنت  ترتدين   ثوب الزفاف  يا زينب؟ قولي لي أرجوك, هل أحلم وأنا نائم إلى جانبك  في  سريرنا المذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

|~| تلك الأنثى الحُلم |~|

كتبها سحابة الماضي ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 20:51 م

حينما تشعر المرأة في لحظة قاسية ومريرة بانكسار شيء ما في أعماقها، فذلك يجعلها تستشعر عميقاً فداحة ما تمر به، وبالطبع ليس سهلاً عليها أن تواصل حياتها من دون أن تتلعثم طويلاً في تشظيات ذلك الانكسار العاطفي الموجع، وليس سهلاً أيضاً أن تعرف كيف تخرج منه سريعاً وتتعافى من تداعياته الأليمة وأثقاله الكئيبة، فلا توجد أنثى عصيّة على الانكسار والتوجع أو منيعة على الألم والانهيار والسقوط، وإن أظهرتْ في أبهى حالاتها الإشراقية صموداً مفعماً بنرجسية التعالي الجميل على وجع الألم والانكسار والانهيار، وتعي بعدها جيداً أن العمرَ في حساباتها لا يحتمل مسافة أخرى في تجربة الوجع، وقد يدفعنا هذا الكلام إلى التساؤل : هل حقاً نستطيع أن نعرف على وجه التحديد احتياجات المرأة العاطفية والنفسية والشعورية، وهل نستطيع أن نعرف بالتالي حدود تلك الاحتياجات ومستوياتها.؟ وهل نستطيع أن نختبر مستوى صلابتها في مواجهة الانكسار، ومَن يستطيع أن يحدد لها تلك الاحتياجات والرغبات.؟

 

أعتقد أنه لا أحد غير المرأة نفسها يعرف كل ذلك، فهي الأقدر على معرفة احتياجاتها وتفسيرها وفقاً لطبيعتها ونفسيتها ووفقاً لحالاتها المزاجية وتقلباتها الشعورية، وهي الأقدر على منح احتياجاتها أدواتها الخاصة بها واستخدامها واستحضارها بلتقائية وبجمالية ناصعة وشفافة، وهي بالتأكيد الوحيدة القادرة على استدعاء احتياجاتها الأنثوية ورغباتها بكل بهائها وفتنتها ورقيها حد التماهي الكامل مع حضورها الجميل والرقيق والفاتن والفاخر، وبالتأكيد هناك مَن تعرف كيف تنتصر لاحتياجاتها الأنثوية، ولا يعني الاحتياج في لغتها وثقافتها وتكوينها النفسي انهزاماً أو خضوعاً ساذجاً لعواطفها، أو تلبيةً غبية لمشاعرها، أو استجابةً عشوائية لحالاتها النفسية، بل تجده في معظم الأحيان استجابة تفسيرية لفيض الأنوثة فيها تلك التي تتدفق بالحب والحنان وبجمال كينونتها الداخلية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال ساخر: حيـن حـدثني العقـلاء…!!

كتبها سحابة الماضي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 04:22 ص

شـاء الله أن ينتهي بي المطـاف لأن تكـون دراستي في علم النفـس بعدمـا أغلقت كلية الطب في وجهـي لرسوبي فالامتحـان الخـاص بتلك الكليه.. إضافة إلى النسبه الملصقه بشهـادة الثـانويه العـامة.. تلك التي أقـــام أهلي العيــد لأجل عينيهــا وقدمت إليهـا قرابين الهــدايــا من عطور ساعات وكل مايسعد القلب… سببت لي فضيحه بجلاجل في حرم الجامعه.. حين اكتشفت أنها لاتنتمي للطبقه المخمليه وبالكاد يكون لديها إنتمـاء للطبقه العامله… حملت حلمي المكسور وعلقته على باب كلية العلوم الانسانية والاجتماعية وانضممت إلى نادي داروين وصافحت فرويد وتنقلت بين مدارس علم النفـس…
المهم انتهى بي المطـاف لأن أعمل في عيــادة وبين يدي الآن ملفـات.. لكل ملف حكايه ولكل حكايه أحداث وسأعرض عليكم بعضـاً منهـا… فأهلاً وسهلاً بكم في عالمي أيهـا الزائرون… لايهم إن كنتم بكـامل قواكم العقليه أم النصف أم على مشارف الجنون أم………..,, فقط أعيروني آذانــكم قليلاً ياسـاده يـاكرام…

 

(1)

 

م.س أذكر لقاءي الأول به كان يطيل الصمت ويجيد الهروب من أسئلتي.. فتارة يمثل أمامي دور العاشق الولهـان من أشقــاه الحب ويعرض علي لائحة انتصاراته عدد قلوب العذارى التي حطمهـا باسم البحث عن توأمة روحه الحقيقيه.. أميرة أحلامه الاستثنائيه قالباً ومضمونـاً… وتـارة أخرى يأتي بصورة دون كيشوت ولكن بدون حصان وسلاح.. يجلس بكل غرور وعنجهية الذكوره وهو يروي لي عن أحداث المعارك التي خاضهـا ضد الذين "اعتدوا" على قبيلته ومرورا أنفـه في الوحـل… لاأخفيـكم بالكاد استطعت كتم ضحكتي والحفـاظ على قالب وجهي الجدي..

 

التشخيــص: شيزوفرنيا (انفصام الشخصية) + أولى مراحل البارانويا ومن يجهل معناها:

 

حالة نفسيّة مرضيّة يملك المصاب بها جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام لا أرضيّة واقعية لها.. هذه الأوهام تقنعه بأنه مضّطهد من قبل الآخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيـل لابـد منـه..

كتبها سحابة الماضي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 19:43 م

    


 

وكــأن الرحيـل بحيــره مقـدسـة

لابـد للمرء أن يغتسـل في مياهـــا

ليتخلـص من رائحــة الأرض

آثـــام الأمــل وبقايــا الأمنيـات

ليطوى فصـل ويفتـح آخـر جـديد

من حكــاية غــربه

وروح تبحــث بين محطـات قطــار الأيـــام

عــن درب يقــودهـا إلى ظلهــا..

****

مـواسـم كثيـره مرت على هذه الروح المنهكـه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي